ضحايا الصواعق يتزايدون في اليمن
شهدت محافظة ريمة اليمنية، الواقعة شمال غرب العاصمة صنعاء، حادثتين مأساويتين يوم الاثنين الموافق 1 سبتمبر 2025، أسفرتا عن وفاة طفلين نتيجة صواعق رعدية ضربت المنطقة أثناء عاصفة جوية شديدة. وأفادت مصلحة الدفاع المدني في صنعاء أن الطفلة رانيا حسن محمد السنةري لقيت حتفها بعد أن ضربت صاعقة منزل عائلتها في قرية "رقية" بمديرية بلاد الطعام، فيما توفي الطفل أحمد محمد علي هادي، البالغ من العمر ثمانية أعوام، نتيجة صاعقة مماثلة في قرية "الضوحاء" التابعة لنفس المديرية.
تأتي هذه الحوادث في ظل تزايد عدد الضحايا بسبب الظواهر الجوية خلال الأسابيع الأخيرة، ما دفع السلطات المحلية إلى إطلاق تحذيرات عاجلة للمواطنين بضرورة اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر أثناء العواصف الرعدية. وشملت التوصيات إغلاق الهواتف المحمولة والأرضية، وفصل الأجهزة الكهربائية، وعدم السماح للأطفال بالخروج أو اللعب في الهواء الطلق خلال هذه الظروف المناخية الخطرة.
وقد أثارت هذه الحوادث موجة من الحزن في أوساط سكان المحافظة، حيث عبّر العديد من الأهالي عن صدمتهم لفقدان الطفلين، مؤكدين الحاجة إلى تعزيز التوعية المجتمعية حول مخاطر العواصف الرعدية. كما دعت الجهات المختصة إلى تكثيف جهود التثقيف الوقائي، خاصة في المناطق الريفية التي تفتقر إلى وسائل الحماية الحديثة، لتفادي تكرار مثل هذه المآسي.
تسلط هذه الحوادث الضوء على خطورة التقلبات المناخية في اليمن، وضرورة تطوير آليات الاستجابة السريعة والتنسيق بين الجهات المعنية لحماية الأرواح، خصوصًا في ظل استمرار الظروف الجوية القاسية التي تشهدها البلاد.
.آخر الأخبار