مظلوم عبدي: نسعى للتهدئة بوساطة دولية

الأخبار الأقليمية الأحد, يناير 18
...

أعلن قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، عن مواصلة الجهود المكثفة الرامية إلى تحقيق تهدئة شاملة ووقف فوري لإطلاق النار في مناطق العمليات العسكرية، مشيراً إلى أن هذه التحركات تتم بتنسيق وثيق ودعم مباشر من أطراف دولية فاعلة تسعى لمنع تفاقم الأوضاع الإنسانية والميدانية، وأكد عبدي في تصريحاته الأخيرة أن "قسد" تولي الأولوية للمسارات الدبلوماسية والسياسية لتجنيب المنطقة ويلات التصعيد العسكري المستمر، معتبراً أن الوصول إلى تفاهمات مستدامة يتطلب التزاماً جاداً من كافة الأطراف بالاتفاقيات المبرمة والقرارات الدولية ذات الصلة، كما شدد على أن الهدف الأساسي من هذه الجهود هو حماية المدنيين وتثبيت دعائم الأمن في مواجهة التحديات المتزايدة التي تهدد الاستقرار الإقليمي، لافتاً إلى أن القوات ستبقى في حالة جاهزية للدفاع عن مكتسباتها في حال فشل المساعي السلمية التي تقودها القوى الكبرى لإنهاء فتيل النزاع المسلح.

وفي سياق متصل، أوضح عبدي أن التواصل مع الشركاء الدوليين لم يتوقف بهدف وضع آلية مراقبة فعالة تضمن عدم خرق الهدنة وتؤسس لمرحلة جديدة من الحوار السياسي الشامل الذي يعالج جذور الأزمة، مشيراً إلى أن التدخلات الخارجية تساهم في تعقيد المشهد الميداني وتزيد من معاناة السكان المحليين الذين يواجهون ظروفاً قاسية جراء استمرار العمليات العدائية، ودعا المجتمع الدولي إلى ممارسة مزيد من الضغط على الأطراف التصعيدية للانخراط بجدية في مسار الحل السلمي، مؤكداً أن الحل العسكري لن يؤدي إلا إلى مزيد من الدمار والنزوح، بينما يمثل الحوار الوطني المدعوم دولياً المخرج الوحيد لضمان حقوق كافة المكونات السورية وتحقيق السلام الدائم، واختتم تصريحه بالتأكيد على التزام قواته بضبط النفس ومنح الفرصة الكاملة للوساطات الدولية الجارية، مع الاحتفاظ بحق الرد المشروع على أي انتهاكات تستهدف المناطق الواقعة تحت سيطرتها.

.