أخبار محلية
المزيد
استقبل فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الخميس في العاصمة السعودية الرياض، رئيس هيئة التشاور والمصالحة محمد الغيثي، وذلك في إطار الجهود الحثيثة والمستمرة التي يبذلها المجلس لتعزيز التوافق الوطني الشامل وتنسيق الرؤى بين مختلف المكونات السياسية، حيث استمع فخامته إلى إحاطة مفصلة حول أنشطة الهيئة خلال الفترة المنصرمة، والخطوات التي اتخذتها في سبيل تقريب وجهات النظر بين القوى الفاعلة، بما يخدم تطلعات الشعب اليمني في استعادة مؤسسات الدولة المختطفة وتحقيق الاستقرار المنشود، مشيداً بالدور المحوري للهيئة في مساندة القيادة السياسية والحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية لمواجهة التحديات الراهنة بحكمة ومسؤولية وطنية عالية تفضي إلى بلورة مواقف مشتركة تتجاوز الخلافات البينية.
وشدد رئيس مجلس القيادة خلال اللقاء على أن المرحلة الراهنة تتطلب انتقالاً حقيقياً وجاداً في طبيعة العلاقة بين المكونات والقوى الوطنية، بحيث تتحول من مربع التنافس البيني إلى فضاء الشراكة الواسعة القائمة على عدم الإقصاء أو التهميش، مؤكداً في الوقت ذاته أن أي مساعٍ توافقية لا تضع هدف استعادة مؤسسات الدولة في قمة أولوياتها تظل جهوداً منقوصة ولا تلبي حاجة اللحظة التاريخية، كما جدد فخامته التأكيد على أن الشراكة الاستراتيجية مع المملكة العربية السعودية تمثل ركيزة أساسية للاستقرار وضمانة جوهرية لاستكمال استحقاقات المرحلة الانتقالية، مثمناً الدعم الإنساني والتنموي السخي الذي تقدمه المملكة، بما في ذلك استجابتها لطلب استضافة مؤتمر حوار شامل حول القضية الجنوبية، وذلك بحضور مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي.
تابعنا على
اقتصاد
المزيد
شهدت الأسواق العالمية طفرة غير مسبوقة في أسعار المعدن النفيس، حيث قفز سعر أونصة الذهب ليتجاوز حاجز 5,300 دولار أمريكي، مسجلاً زيادة يومية ملموسة بلغت 121.82 دولاراً. هذا الارتفاع بنسبة 2.35% يعكس حالة من الإقبال الكثيف من قبل المستثمرين الباحثين عن ملاذات آمنة في ظل التقلبات المالية الراهنة، حيث يظهر الرسم البياني وتيرة تصاعدية مستمرة على مدار التداولات اليومية، مما يشير إلى زخم شرائي قوي دفع بالأسعار إلى مستويات تاريخية لم تعهدها الأسواق من قبل، وهو ما يضع الذهب في مقدمة الأصول الأكثر جذباً للتحوط ضد التضخم وتقلبات العملات الأجنبية في الوقت الراهن.
ويعزو الخلراء هذا الصعود الحاد إلى تزايد وتيرة الضغوط الاقتصادية العالمية وتوجه البنوك المركزية لتعزيز احتياطياتها من الذهب، مما خلق حالة من الفجوة بين العرض والطلب أدت إلى هذا الارتفاع الرأسي في القيمة. وبناءً على المؤشرات الفنية التي رصدتها منصات التداول، فإن كسر حاجز الـ 5,300 دولار يفتح الباب أمام توقعات جديدة لمستويات المقاومة القادمة، وسط ترقب واسع من قبل المحللين والشركات الكبرى لنتائج الإغلاق الأسبوعي، حيث يمثل هذا السعر نقطة تحول جوهرية في استراتيجيات الاستثمار العالمي، وقد يترتب عليه إعادة تقييم شاملة للمحافظ الاستثمارية وتوزيعات الأصول في السوق الدولي خلال الفترة القادمة.
رياضة
المزيد
شهدت الساحة الرياضية والاستثمارية في المملكة العربية السعودية تحولاً جذرياً بإعلان الاستحواذ الرسمي للأمير الوليد بن طلال على حصة الأغلبية في نادي الهلال بنسبة بلغت 70%، وذلك من خلال شركة المملكة القابضة، في خطوة تعزز من مكانة النادي كأحد أبرز الكيانات الرياضية ذات القوة المالية واللوجستية في المنطقة. وتأتي هذه الصفقة لتعيد رسم خارطة ملكية الأندية الكبرى، حيث احتفظ صندوق الاستثمارات العامة بالنسبة المتبقية والبالغة 30%، مما يخلق شراكة استراتيجية تهدف إلى دفع النادي نحو آفاق عالمية أوسع تماشياً مع رؤية المملكة في تطوير القطاع الرياضي وتحويله إلى صناعة استثمارية منتجة ومستدامة تحت مظلة التخصيص.
وفيما يخص التفاصيل المالية لهذه الصفقة الضخمة، فقد تم تقدير قيمة المنشأة الكلية لنادي الهلال بمبلغ 1.4 مليار ريال سعودي، بينما وصل تقييم الملكية إلى نحو 1.2 مليار ريال، وقد ضخ الأمير الوليد بن طلال مبلغاً قدره 840 مليون ريال لإتمام عملية الاستحواذ على حصته الحاكمة. ويعكس هذا الرقم الضخم القيمة السوقية العالية التي يتمتع بها "الزعيم" كعلامة تجارية رائدة، ومن المتوقع أن تنعكس هذه السيولة المالية والخبرة الاستثمارية لشركة المملكة القابضة على البنية التحتية للنادي، وسوق الانتقالات، وتطوير الأصول التجارية، مما يضمن استمرارية الهلال في الهيمنة على البطولات المحلية والقارية بصبغة استثمارية احترافية.
مقالات
المزيدشاركنا مقالك
سميرة قحطان - باحث / أكاديمي
2025/05/04دور الثقافة الشعبية في تشكيل الوعي الاجتماعي
تُعد الثقافة الشعبية من أكثر المكونات الاجتماعية تعقيداً وثراءً، إذ تمثل مستوى عميقاً من مستويات الوعي الجمعي الذي يتجاوز الأطر المؤسسية والرسمية للثقافة. فهي لا تعكس فقط هوية المجتمعات المحلية، بل تُجسد أيضاً أنماط القيم والسلوكيات والعلاقات التي تشكل البنية الذهنية للجماعة.
عبر دراسة العناصر الموروثة كالأمثال الشعبية، والأهازيج، والأغاني التراثية، والمرويات الشفوية، يمكن تفكيك التصورات الجمعية المتراكمة حول مفاهيم محورية كالشرف، والسلطة، والجندر، والمكانة الاجتماعية. هذه العناصر لا تُبنى في فراغ، بل تنشأ وتُعاد إنتاجها ضمن السياقات الاقتصادية والسياسية السائدة، مما يمنحها وظيفة مزدوجة: تبرير الواقع القائم أحيانًا، أو مقاومته وإعادة تشكيله أحيانًا أخرى.
في السياق اليمني، تُعد "الزوامل" مثالاً جليًا على هذا التداخل بين الفن والوظيفة الاجتماعية والسياسية؛ فهي ليست مجرد أنماط إيقاعية تؤدى شفويًا، بل أدوات تعبئة جماعية، وإطار تعبيري ينقل المواقف، ويعزز الانتماء، ويؤثر في سلوك الجماعة. ومن ثم، فإن فهم الثقافة الشعبية لا يمكن أن يظل حبيس الرؤية الفلكلورية، بل يجب أن يُدرس كمنظومة ديناميكية تُسهم في بناء الخطاب المجتمعي وإنتاج المعنى.
اقرأ المزيد
سامي الراشدي - مدوّن
2025/05/04الوحدة في زمن التواصل
في زمن يفترض أنه زمن التواصل الدائم، تجد نفسك محاطًا بالضجيج، لكنك تشعر بالوحدة أكثر من أي وقت مضى. نعيش في غرف مغلقة ومفتوحة في آنٍ معًا، نتحدث كثيرًا، نفهم أقل، نكتب أكثر مما نقرأ، ونسمع أكثر مما نصغي.
المدوّنات لم تعد فقط لنقل التجارب، بل أصبحت نوعًا من التنفيس. وأنا هنا أكتب لأتذكر أنني لست وحدي في هذا الشعور. أن هناك من يقرأ ويقول في نفسه: "أنا أيضًا هكذا". الكتابة فعل مقاومة، ضد التشتت وضد النسيان.
اقرأ المزيد
صالح الذبياني - كاتب
2025/05/04اليمن بين أطلال الحرب وأمل النهضة الثقافية
في زوايا اليمن القديمة، ما زالت رائحة الكتب تفوح من مكتبات شبه مهجورة، تشهد على ماضٍ كان فيه الحرف تاجًا، والفكر نبراسًا. الحرب سرقت منا كل شيء تقريبًا، لكنها لم تستطع أن تطفئ شعلة الثقافة. فالنهضة تبدأ حين نعيد الاعتبار للإنسان: نُعلمه، نُحرره من قيود الجهل، ونُعيد بناء المكتبات والمدارس.
في تعز وعدن وصنعاء، توجد مبادرات شبابية ثقافية ما زالت تصر على تنظيم معارض كتب وندوات، رغم انقطاع الدعم وانهيار البنية التحتية. هؤلاء هم الجنود المجهولون في معركة البناء بعد الهدم. لا نريد فقط إسمنتًا وحديدًا، بل نحتاج فكرًا يرمم النفوس.
تستطيع الدولة إن أرادت أن تفتح الباب لمستقبل مختلف، بأن تحتضن هذه المبادرات، وتعيد فتح المكتبات العامة، وتستثمر في دعم النشر المحلي. اليمن يستحق أن يعود بلدًا يُقرأ فيه أكثر مما يُقاتل فيه.
اقرأ المزيد