أخبار محلية
المزيد
...
أقر مجلس الوزراء موازنة 2026 لدعم الاستقرار المالي وتأمين الرواتب والخدمات الأساسية للمواطنين. الأخبار المحلية الاثنين, مارس 2

وافق مجلس الوزراء اليمني، في اجتماع استثنائي عقده بالعاصمة المؤقتة عدن برئاسة الدكتور شائع محسن الزنداني، على مشروع الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2026م، في خطوة تمثل تحولاً استراتيجياً نحو استعادة العمل المؤسسي والانتظام المالي الذي غاب لسنوات بسبب تداعيات الحرب المستمرة؛ حيث شمل القرار المصادقة على موازنات الوحدات المستقلة والصناديق الخاصة والوحدات الاقتصادية، مع توجيهات صريحة لوزارتي المالية والشؤون القانونية باستكمال الترتيبات التشريعية اللازمة، وتفويض وزارة المالية بوضع المعالجات الفنية للفروقات الناتجة عن تذبذب أسعار الصرف، بما يضمن المواءمة الدقيقة بين تدفق الموارد المتاحة وسقوف الإنفاق الفعلي للحد من العجز المالي، وضمان توجيه الدعم نحو الأولويات الوطنية الملحة وفي مقدمتها انتظام صرف أجور موظفي القطاعين المدني والعسكري وتأمين استمرارية الخدمات العامة.

وأكد رئيس الوزراء الدكتور شائع الزنداني خلال كلمته أمام المجلس، أن إقرار هذه الموازنة يتجاوز كونه إجراءً إدارياً روتينياً ليصبح إعلاناً صريحاً عن عودة الدولة لممارسة مهامها السيادية في التخطيط الرشيد للموارد والابتعاد عن منطق "إدارة الأزمات" و"حالات الطوارئ" التي فرضتها المرحلة السابقة، مشيراً إلى أن الموازنة بنيت على أسس واقعية تهدف إلى تحقيق الاستقرار النقدي وحماية القوة الشرائية للعملة الوطنية بالتعاون مع البنك المركزي، معتبراً أن الانضباط المالي سيكون الحاكم الأعلى لتحركات الحكومة في المرحلة المقبلة، حيث لن يُسمح بأي إنفاق خارج الأطر القانونية المعتمدة، وذلك ضمن مسار إصلاحي شامل يهدف لتحديث الأنظمة الضريبية والجمركية وتعزيز الشفافية المطلقة، مما يبعث برسائل طمأنة قوية للمجتمع الدولي والشركاء الإقليميين حول جدية المسار المؤسسي الذي تنتهجه الحكومة اليمنية حالياً.

وفي سياق متصل، أعربت الحكومة عن تقديرها العميق للدعم السخي والمستمر من المملكة العربية السعودية، والذي توج مؤخراً بتقديم مليار و300 مليون ريال سعودي لتمويل المرتبات وتغطية عجز الموازنة، وهو ما اعتبره المجلس ركيزة أساسية مكنت الدولة من الوفاء بالتزاماتها في ظل الظروف الاقتصادية المعقدة، وفي المقابل، لم يغفل الاجتماع الجوانب الأمنية والإقليمية؛ إذ أدان المجلس بشدة التدخلات الإيرانية التي تزعزع أمن المنطقة، محذراً ميليشيا الحوثي من الانجرار خلف مغامرات عسكرية أو تحويل الأراضي اليمنية إلى منصة لتصفية الحسابات بالوكالة، مع التأكيد على أن الأولوية القصوى تظل للاصطفاف الوطني خلف برنامج الإصلاحات الاقتصادية وبناء مؤسسات قوية قادرة على تلبية تطلعات الشعب اليمني في الاستقرار والتنمية والعيش الكريم بعيداً عن صراعات الأجندات الخارجية.

تابعنا على
ads
اقتصاد
المزيد
...
سجلت أسعار الذهب ارتفاعاً قياسياً بنسبة 2.35% لتصل الأونصة إلى 5,302 دولاراً وسط تحولات اقتصادية كبرى. الأخبار الإقتصادية الأربعاء, يناير 28

شهدت الأسواق العالمية طفرة غير مسبوقة في أسعار المعدن النفيس، حيث قفز سعر أونصة الذهب ليتجاوز حاجز 5,300 دولار أمريكي، مسجلاً زيادة يومية ملموسة بلغت 121.82 دولاراً. هذا الارتفاع بنسبة 2.35% يعكس حالة من الإقبال الكثيف من قبل المستثمرين الباحثين عن ملاذات آمنة في ظل التقلبات المالية الراهنة، حيث يظهر الرسم البياني وتيرة تصاعدية مستمرة على مدار التداولات اليومية، مما يشير إلى زخم شرائي قوي دفع بالأسعار إلى مستويات تاريخية لم تعهدها الأسواق من قبل، وهو ما يضع الذهب في مقدمة الأصول الأكثر جذباً للتحوط ضد التضخم وتقلبات العملات الأجنبية في الوقت الراهن.

ويعزو الخلراء هذا الصعود الحاد إلى تزايد وتيرة الضغوط الاقتصادية العالمية وتوجه البنوك المركزية لتعزيز احتياطياتها من الذهب، مما خلق حالة من الفجوة بين العرض والطلب أدت إلى هذا الارتفاع الرأسي في القيمة. وبناءً على المؤشرات الفنية التي رصدتها منصات التداول، فإن كسر حاجز الـ 5,300 دولار يفتح الباب أمام توقعات جديدة لمستويات المقاومة القادمة، وسط ترقب واسع من قبل المحللين والشركات الكبرى لنتائج الإغلاق الأسبوعي، حيث يمثل هذا السعر نقطة تحول جوهرية في استراتيجيات الاستثمار العالمي، وقد يترتب عليه إعادة تقييم شاملة للمحافظ الاستثمارية وتوزيعات الأصول في السوق الدولي خلال الفترة القادمة.

رياضة
المزيد
...
مجلس "إيفاب" يقر تعديلات جذرية تشمل عقوبات زمنية وتوسيع نطاق مراجعة الفيديو بداية من يونيو المقبل. الأخبار الرياضية الاثنين, مارس 2

أعلن مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB) عن حزمة من التعديلات الجوهرية على قوانين اللعبة، والتي ستدخل حيز التنفيذ رسمياً بدءاً من مطلع يونيو المقبل، لتمتد آثارها التنظيمية إلى الموسم الكروي 2026/2027. وتأتي هذه الخطوة في إطار السعي لتقليل الوقت المهدر وزيادة الدقة التحكيمية، حيث تقرر توسيع صلاحيات تقنية الفيديو (VAR) لتشمل مراجعة الركلات الركنية والبطاقات الصفراء الثانية الخاطئة، مع منح الدوريات المحلية المرونة في قبول أو رفض تطبيق مراجعة الركنيات وفقاً لتقديراتها التنظيمية، بالإضافة إلى منح التقنية حق التدخل المباشر لتصحيح هوية اللاعب المستحق للإنذار في حال تم منحه لزميله بالخطأ.

وفي سياق متصل بضبط الإيقاع الزمني للمباريات، استحدث المجلس نظام "العد التنازلي" الذي سيطبق بصرامة على تنفيذ ركلات المرمى، الرميات الجانبية، وإجراء التبديلات، حيث يترتب على أي تأخير في التنفيذ تحويل الاستحواذ فوراً لصالح الفريق الخصم، في إجراء عقابي هو الأول من نوعه لضمان استمرارية اللعب. كما تضمنت القوانين الجديدة إلزام اللاعب المستبدل بمغادرة المستطيل الأخضر في غضون 10 ثوانٍ فقط، وفي حال الإخفاق في ذلك، سيضطر فريقه لإكمال المباراة بنقص عددي لمدة دقيقة كاملة كعقوبة انضباطية، وهو ذات المصير الذي سيواجهه اللاعب المصاب الذي يتلقى العلاج، حيث سيتعين عليه البقاء خارج الملعب لمدة دقيقة كاملة قبل العودة، باستثناء حالات طبية خاصة ومحددة.

فيديوهات
المزيد
مقالات
المزيد

شاركنا مقالك

User Avatar
سميرة قحطان - باحث / أكاديمي
2025/05/04
دور الثقافة الشعبية في تشكيل الوعي الاجتماعي

تُعد الثقافة الشعبية من أكثر المكونات الاجتماعية تعقيداً وثراءً، إذ تمثل مستوى عميقاً من مستويات الوعي الجمعي الذي يتجاوز الأطر المؤسسية والرسمية للثقافة. فهي لا تعكس فقط هوية المجتمعات المحلية، بل تُجسد أيضاً أنماط القيم والسلوكيات والعلاقات التي تشكل البنية الذهنية للجماعة.

عبر دراسة العناصر الموروثة كالأمثال الشعبية، والأهازيج، والأغاني التراثية، والمرويات الشفوية، يمكن تفكيك التصورات الجمعية المتراكمة حول مفاهيم محورية كالشرف، والسلطة، والجندر، والمكانة الاجتماعية. هذه العناصر لا تُبنى في فراغ، بل تنشأ وتُعاد إنتاجها ضمن السياقات الاقتصادية والسياسية السائدة، مما يمنحها وظيفة مزدوجة: تبرير الواقع القائم أحيانًا، أو مقاومته وإعادة تشكيله أحيانًا أخرى.

في السياق اليمني، تُعد "الزوامل" مثالاً جليًا على هذا التداخل بين الفن والوظيفة الاجتماعية والسياسية؛ فهي ليست مجرد أنماط إيقاعية تؤدى شفويًا، بل أدوات تعبئة جماعية، وإطار تعبيري ينقل المواقف، ويعزز الانتماء، ويؤثر في سلوك الجماعة. ومن ثم، فإن فهم الثقافة الشعبية لا يمكن أن يظل حبيس الرؤية الفلكلورية، بل يجب أن يُدرس كمنظومة ديناميكية تُسهم في بناء الخطاب المجتمعي وإنتاج المعنى.

اقرأ المزيد
User Avatar
سامي الراشدي - مدوّن
2025/05/04
الوحدة في زمن التواصل

في زمن يفترض أنه زمن التواصل الدائم، تجد نفسك محاطًا بالضجيج، لكنك تشعر بالوحدة أكثر من أي وقت مضى. نعيش في غرف مغلقة ومفتوحة في آنٍ معًا، نتحدث كثيرًا، نفهم أقل، نكتب أكثر مما نقرأ، ونسمع أكثر مما نصغي.

المدوّنات لم تعد فقط لنقل التجارب، بل أصبحت نوعًا من التنفيس. وأنا هنا أكتب لأتذكر أنني لست وحدي في هذا الشعور. أن هناك من يقرأ ويقول في نفسه: "أنا أيضًا هكذا". الكتابة فعل مقاومة، ضد التشتت وضد النسيان.

اقرأ المزيد
User Avatar
صالح الذبياني - كاتب
2025/05/04
اليمن بين أطلال الحرب وأمل النهضة الثقافية

في زوايا اليمن القديمة، ما زالت رائحة الكتب تفوح من مكتبات شبه مهجورة، تشهد على ماضٍ كان فيه الحرف تاجًا، والفكر نبراسًا. الحرب سرقت منا كل شيء تقريبًا، لكنها لم تستطع أن تطفئ شعلة الثقافة. فالنهضة تبدأ حين نعيد الاعتبار للإنسان: نُعلمه، نُحرره من قيود الجهل، ونُعيد بناء المكتبات والمدارس.

في تعز وعدن وصنعاء، توجد مبادرات شبابية ثقافية ما زالت تصر على تنظيم معارض كتب وندوات، رغم انقطاع الدعم وانهيار البنية التحتية. هؤلاء هم الجنود المجهولون في معركة البناء بعد الهدم. لا نريد فقط إسمنتًا وحديدًا، بل نحتاج فكرًا يرمم النفوس.

تستطيع الدولة إن أرادت أن تفتح الباب لمستقبل مختلف، بأن تحتضن هذه المبادرات، وتعيد فتح المكتبات العامة، وتستثمر في دعم النشر المحلي. اليمن يستحق أن يعود بلدًا يُقرأ فيه أكثر مما يُقاتل فيه.

اقرأ المزيد
تغريدات
المزيد

شاركنا تغريداتك