أخبار محلية
المزيد
ترأس دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور شايع محسن الزنداني، اليوم في العاصمة المؤقتة عدن، اجتماعاً رفيع المستوى للجنة إدارة الأزمات، كُرس لمناقشة التحديات المتفاقمة في قطاع الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها ملفات الكهرباء والمشتقات النفطية والغاز المنزلي. وخلال الاجتماع الذي حضره الوزراء المعنيون، جرى استعراض سلسلة من التقارير الفنية المتخصصة التي تناولت بدقة احتياجات الطاقة الراهنة ومتطلبات وقود محطات التوليد، بالإضافة إلى تقييم الجهود المبذولة لضمان استقرار تموين الأسواق المحلية بالغاز المنزلي، مع التركيز على وضع آليات تنسيق متطورة مع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن لتعزيز التعاون في تنفيذ التدخلات العاجلة والمشاريع التنموية ذات الأثر المباشر على حياة المواطنين اليومية.
وشدد الدكتور الزنداني خلال المداولات على ضرورة انتقال العمل الحكومي إلى مرحلة مضاعفة الجهود واعتماد حلول "غير تقليدية" ومبتكرة لتجاوز الاختناقات الاقتصادية الراهنة وتخفيف حدة المعاناة عن كاهل المواطنين، مشيداً في الوقت ذاته بالدعم الأخوي الراسخ والمستمر الذي تقدمه المملكة العربية السعودية عبر برنامجها التنموي، والذي يلعب دوراً حيوياً ومحورياً في مساندة قطاع الخدمات المتردي. وفي ختام الاجتماع، أقرت اللجنة حزمة من الإجراءات التنفيذية الصارمة للتعامل مع أزمات الطاقة والغاز وفق جداول زمنية محددة وملزمة، حيث وجه رئيس الوزراء بمتابعة دقيقة ومستمرة لمستوى التنفيذ لضمان تحقيق الاستقرار المنشود في منظومة الخدمات الأساسية وتفادي أي انقطاعات مستقبلية.
تابعنا على
اقتصاد
المزيد
شهدت الأسواق العالمية طفرة غير مسبوقة في أسعار المعدن النفيس، حيث قفز سعر أونصة الذهب ليتجاوز حاجز 5,300 دولار أمريكي، مسجلاً زيادة يومية ملموسة بلغت 121.82 دولاراً. هذا الارتفاع بنسبة 2.35% يعكس حالة من الإقبال الكثيف من قبل المستثمرين الباحثين عن ملاذات آمنة في ظل التقلبات المالية الراهنة، حيث يظهر الرسم البياني وتيرة تصاعدية مستمرة على مدار التداولات اليومية، مما يشير إلى زخم شرائي قوي دفع بالأسعار إلى مستويات تاريخية لم تعهدها الأسواق من قبل، وهو ما يضع الذهب في مقدمة الأصول الأكثر جذباً للتحوط ضد التضخم وتقلبات العملات الأجنبية في الوقت الراهن.
ويعزو الخلراء هذا الصعود الحاد إلى تزايد وتيرة الضغوط الاقتصادية العالمية وتوجه البنوك المركزية لتعزيز احتياطياتها من الذهب، مما خلق حالة من الفجوة بين العرض والطلب أدت إلى هذا الارتفاع الرأسي في القيمة. وبناءً على المؤشرات الفنية التي رصدتها منصات التداول، فإن كسر حاجز الـ 5,300 دولار يفتح الباب أمام توقعات جديدة لمستويات المقاومة القادمة، وسط ترقب واسع من قبل المحللين والشركات الكبرى لنتائج الإغلاق الأسبوعي، حيث يمثل هذا السعر نقطة تحول جوهرية في استراتيجيات الاستثمار العالمي، وقد يترتب عليه إعادة تقييم شاملة للمحافظ الاستثمارية وتوزيعات الأصول في السوق الدولي خلال الفترة القادمة.
رياضة
المزيد
شهدت منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز تحولاً دراماتيكياً في صراع القمة، بعدما تجرع نادي أرسنال مرارة الهزيمة على ملعبه "الإمارات" وبين جماهيره أمام ضيفه بورنموث، في نتيجة قلبت موازين التوقعات وأعادت إحياء آمال مانشستر سيتي في الانقضاض على الصدارة. هذه الهزيمة لم تكن مجرد كبوة عابرة، بل حملت دلالات رقمية مقلقة للمدرب ميكيل أرتيتا، حيث تجمد رصيد "الجانرز" بعد تلقيهم الخسارة الرابعة هذا الموسم، وهو رقم يعادل إجمالي عدد الهزائم التي مني بها الفريق طوال منافسات الموسم الماضي بأكمله، مما يضع علامات استفهام حول مدى قدرة الفريق اللندني على الحفاظ على استقراره الذهني والفني في الأمتار الأخيرة من المسابقة.
وفي المقابل، سطر نادي بورنموث تاريخاً جديداً في ملاعب "البريميرليج" بعد إظهاره صلابة دفاعية وهجومية منقطعة النظير، حيث نجح الفريق في الحفاظ على سجله خالياً من الهزائم للمباراة الثانية عشرة على التوالي، وهو إنجاز قياسي لم يسبق للنادي تحقيقه في تاريخ مشاركاته بالبطولة. هذا الأداء التصاعدي حول بورنموث من فريق يبحث عن المناطق الدافئة إلى "بعبع" يهدد طموحات الكبار، وهو ما تجلى بوضوح في إدارتهم لمباراة أرسنال بذكاء تكتيكي عالٍ استغل ثغرات صاحب الأرض ببراعة.
وتتجه الأنظار الآن صوب الموقعة المرتقبة والمصيرية التي ستجمع أرسنال بخصمه المباشر مانشستر سيتي في الجولة القادمة، وهي المواجهة التي تُصنف كنهائي مبكر قد يحدد ملامح بطل الدوري الإنجليزي لهذا العام. فإما أن ينجح أرتيتا في تدارك أخطاء مواجهة بورنموث واستعادة توازنه أمام "السيتيزنز"، أو أن يواصل الفريق نزيف النقاط مما قد يعني ضياع حلم اللقب الذي طال انتظاره في قلعة الشمال اللندني لصالح كتيبة بيب جوارديولا المتربصة.
مقالات
المزيدشاركنا مقالك
سميرة قحطان - باحث / أكاديمي
2025/05/04دور الثقافة الشعبية في تشكيل الوعي الاجتماعي
تُعد الثقافة الشعبية من أكثر المكونات الاجتماعية تعقيداً وثراءً، إذ تمثل مستوى عميقاً من مستويات الوعي الجمعي الذي يتجاوز الأطر المؤسسية والرسمية للثقافة. فهي لا تعكس فقط هوية المجتمعات المحلية، بل تُجسد أيضاً أنماط القيم والسلوكيات والعلاقات التي تشكل البنية الذهنية للجماعة.
عبر دراسة العناصر الموروثة كالأمثال الشعبية، والأهازيج، والأغاني التراثية، والمرويات الشفوية، يمكن تفكيك التصورات الجمعية المتراكمة حول مفاهيم محورية كالشرف، والسلطة، والجندر، والمكانة الاجتماعية. هذه العناصر لا تُبنى في فراغ، بل تنشأ وتُعاد إنتاجها ضمن السياقات الاقتصادية والسياسية السائدة، مما يمنحها وظيفة مزدوجة: تبرير الواقع القائم أحيانًا، أو مقاومته وإعادة تشكيله أحيانًا أخرى.
في السياق اليمني، تُعد "الزوامل" مثالاً جليًا على هذا التداخل بين الفن والوظيفة الاجتماعية والسياسية؛ فهي ليست مجرد أنماط إيقاعية تؤدى شفويًا، بل أدوات تعبئة جماعية، وإطار تعبيري ينقل المواقف، ويعزز الانتماء، ويؤثر في سلوك الجماعة. ومن ثم، فإن فهم الثقافة الشعبية لا يمكن أن يظل حبيس الرؤية الفلكلورية، بل يجب أن يُدرس كمنظومة ديناميكية تُسهم في بناء الخطاب المجتمعي وإنتاج المعنى.
اقرأ المزيد
سامي الراشدي - مدوّن
2025/05/04الوحدة في زمن التواصل
في زمن يفترض أنه زمن التواصل الدائم، تجد نفسك محاطًا بالضجيج، لكنك تشعر بالوحدة أكثر من أي وقت مضى. نعيش في غرف مغلقة ومفتوحة في آنٍ معًا، نتحدث كثيرًا، نفهم أقل، نكتب أكثر مما نقرأ، ونسمع أكثر مما نصغي.
المدوّنات لم تعد فقط لنقل التجارب، بل أصبحت نوعًا من التنفيس. وأنا هنا أكتب لأتذكر أنني لست وحدي في هذا الشعور. أن هناك من يقرأ ويقول في نفسه: "أنا أيضًا هكذا". الكتابة فعل مقاومة، ضد التشتت وضد النسيان.
اقرأ المزيد
صالح الذبياني - كاتب
2025/05/04اليمن بين أطلال الحرب وأمل النهضة الثقافية
في زوايا اليمن القديمة، ما زالت رائحة الكتب تفوح من مكتبات شبه مهجورة، تشهد على ماضٍ كان فيه الحرف تاجًا، والفكر نبراسًا. الحرب سرقت منا كل شيء تقريبًا، لكنها لم تستطع أن تطفئ شعلة الثقافة. فالنهضة تبدأ حين نعيد الاعتبار للإنسان: نُعلمه، نُحرره من قيود الجهل، ونُعيد بناء المكتبات والمدارس.
في تعز وعدن وصنعاء، توجد مبادرات شبابية ثقافية ما زالت تصر على تنظيم معارض كتب وندوات، رغم انقطاع الدعم وانهيار البنية التحتية. هؤلاء هم الجنود المجهولون في معركة البناء بعد الهدم. لا نريد فقط إسمنتًا وحديدًا، بل نحتاج فكرًا يرمم النفوس.
تستطيع الدولة إن أرادت أن تفتح الباب لمستقبل مختلف، بأن تحتضن هذه المبادرات، وتعيد فتح المكتبات العامة، وتستثمر في دعم النشر المحلي. اليمن يستحق أن يعود بلدًا يُقرأ فيه أكثر مما يُقاتل فيه.
اقرأ المزيد